
ويجزم خبراء أن "ألم" التعرض للرفض "الإلكتروني" تعادل آلام الرفض على أرض الواقع، إن لم تكن تفوقها، وذلك باعتبار أن المجتمعات والمواقع الإلكترونية باتت ظاهرة منتشرة إلى درجة تجعل الجميع يعتقدون بسهولة الانضمام إليها ومصادقة مستخدميها، ما يجعل رفض طلباتهم بمثابة "صدمة" حقيقة.
وقال كيب ويليامز، أخصائي علم النفس الاجتماعي في جامعة "بوردو" إن الناس يعتبرون العلاقات التي تتم على شبكة الانترنت "سطحية ولا تتمتع بالعمق، ولكن مع تزايد الاعتماد على الوسائل التكنولوجية للتواصل، بات من المهم لكل شخص جمع أكبر عدد ممكن من الأصدقاء على شبكة الانترنت.
من جهتها، لفتت جين توينغ، وهي أخصائية اجتماعية من جامعة سان دييغو، عملت لفترة طويلة على دراسة آثار العلاقات عبر الوسائط الإلكترونية على البشر، إن آلام الرفض الإلكتروني كبيرة لأنها تتم أحياناً بطريقة فظة، في حين أن البشر اعتادوا التصرف بلباقة وتهذيب عند مقابلة الآخرين وجهاً لوجه.
وأضافت: "الآثار الأسوأ لرفض عروض الصداقة عبر الانترنت ناجمة عن استخدام الناس في معظم الأحيان لأسماء وهمية أو صور غير حقيقية، ما يدفعهم للتصرف بوقاحة مخالفة لطباعهم العادية."
ولفتت توينغ إلى أن الإحباط أو جرح المشاعر الناجم عن التعرض للرفض عبر الانترنت لا يحدث فقط في حال كان الرافض إنساناً آخر، بل حتى إن كان جهاز كمبيوتر يتولى مهام تحديد الأشخاص الذين يسمح لهم بدخول منتديات أو مجتمعات إلكترونية معينة.
أما بولدوين واي، الباحث في الطب العصبي، فقد كشف أن لرفض الصداقة الافتراضية آثار على الجسد أيضاً، إذ تتسبب بآلام مماثلة لما يمكن أن يشعر به المرء لدى مواجهة مواقف محرجة على أرض الواقع.
ويشرح قائلاً: "قبل سنوات، كنت لأؤكد أن العلاقات الواقعية تترك آثاراً أكبر من تلك التي تحصل عبر الانترنت، لكن الإحصائيات المثيرة للاهتمام التي وصلتنا في السنوات الأخيرة بدأت تُظهر بأن الانعكاسات متماثلة."
أضف تعليقا
من الأردن

اخي الراقي الدكتور احمد
ليس مهم الصداقة الالكترونية ان اضيف مجرد شخص
بل علي ان اعلم من هو وما تفكيره و هل يلائم تفكيري ام لا
اما عن حذف الاصدقاء لمجرد انه لم يعلق هذا لا يعتبر صداقة بل منفعة و مصلحة شخصية
نحن هنا لكي نفيد و نستفيد و قد يقرأ لك الكثيرين دون تعليق
و قد تعلق عند الاخرين دون ان يكرموك بالرد
اعتبر ان هذه حرية شخصية و لا استطيع اجبار احد ان يعلق او يقرأ مدونتي
و من الرائع ان يكون لك اصدقاء تجدهم وقت حاجتك و هنا في الموقع هناك الكثير منهم
سلمت يمينك اخي و وفقك لما يحب و يرضى
و لك كل التقدير و الاحترام
من ليبيا

اخي .. العزيـــ والغالي ــز ... الدكتور احمد
نعم ... كلام منطقي وعلمي وهادف .... لا غبار عليه .... برغم انه الصداقه الالكترونايه تتطورت بشكل هائل جدآ ... حيث اصبح من الممكن ان ترى وتسمع صوت اشخاص من انحاء العالم ... وبشكل مباشر ...
غير انه ... مش من الممكن ان يحلو مكان اصدقائنا ... المقرابين فى الواقع ... ..
وقد يكون الانترنت حل للمشاكل نفسيه ... ممن يعاني الوحده او العزله الاجتماعيه ...
ولكنه حل موقت ... لم يثبت نجاحه علميآ...حيث اصبح ذو حدين ....
قد يصلح وقد يضر ...
وكما اتيتم فى مقالكم الهادف ... والمميز قد يأدي المشاعر وهكذا ...
شكرآ لكم ولما تقدم من مواضيع هادفه ومميز وراقيه ...
كل الاحترام والتقديـــر ...
تيمــو
من فلسطين

الدكتور الفاضل
طبعا دراسه مميزه
وكما ورد في تعقيبك
على الدراسه
وربطها بموقعنا الرائع والحبيب
موقع جيران
اننا يجب ان نتفهم بعضنا البعض
وان الظروف كثيره
واحيانا بدون ظروف
تجد الشخص فينا يقضي الساعات على النت بشكل عام
وعلى جيران بشكل خاص
دون ان يعمل اي شيء
او حتى ان يكتب كلمه واحده
فقط يجلس للتامل
وتعلم لغة الصمت
ودمت بكل الود
مع اجمل باقة ورد
ونسالك اللهم العفو والعافيه
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الراقي والفاضل احمد
اولا نعم...الجرح الالكتروني اقوى من الجرح على الطبيعه...وذلك لأن بعض الناس في الحياه الواقعيه لا يملكون الصداقات الكثيره فلا يتحدثون مع الناس خوفا من الرفض او الجراح فعندما يحدث لهم الرفض في ما يطلقون عليه العالم الالكتروني بعيد عن الواقع الصدمه لهم تكون الضعف...أما بالنسبه لجيران... فجيران مثله مثل اي مكان آخر..فيه الجيره المحترمه الأصيله والتي دوما تسئل عن جيرانها.. وفيه ايضا اولائك الذين لا يعنيهم شئ..سوى تعليق او اثنين... جزاك الرحمن خير الجزاء على ما تقدم لنا دوما من روائع اللؤلؤ المكنون
ودمت بفائق الود والاحترام والتقدير
اختك في الله غموض
عزيزي د. أحمد ...
الموضوع الذي طرحته في منتهى الأهميه ،
بالنسبه لي شخصيا أنا أحب مجتمع الجيران ، أحب أنا أقرأ مقالات واعلق عليها ، والجيران والأصدقاء يقرأون لى ويعلقون على كتاباتي ، أي تبالدل أفكار بحدود الجيران ....
ولكن عندما أفاجئ أن أحدهم طلب للصداقه عن طريق الماسنجر أو الفيس بوك أقوم بحذفه مباشره دون إستئذان لأني أعتبره تعدي على الحريه الشخصيه ، ومبتغاه علاقات جانبيه بعيده عن كتابة المقالات وقرأتها ،أي انا القصد هو علاقه شخصيه . فلماذا الزعل والشخص يطلب صداقة دون إستئذان منك ، وما هو هدف هذه العلاقه ، وهل من الممكن ان تمنحه الثقه
وانت لا تعرفه ؟ أو تعرف ما هو هدفه
نحن بمجتمع عربي ولنا خصوصيتنا ، خاصة نحن الإناث ،الحفاظ على السمعه شيئ مهم وضروري ، عدا أن العلاقات الجانبيه ممكن أن تؤدي إلى أشياء لا تحمد عقباها من أضرار نفسيه ومعنويه ....
لك جزيل الشكر عاى هذا المقال الحواري
تحياتي لولوه
من مصر

حبيب قلبى
د : احـمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلم ايدك وقلبك وفكرك على هذا
الموضوع الممتاز . والذى يمس شريحة
المتعاملين على النت . وانا والحمد لله
عمرى ما رفضت صداقه لحد حتى لو لاارتاح
لاسلوبه او تعليقه . اشكرك على هذه
المعلومات القيمه وجزاك الله الف خير
وانعم عليك بالسعاده فى الدنيا والاخره
الفقير لله
الشرقاوى
من مصر

دراسه متميزه وقيمه وواقعيه جدا
بالفعل الصداقه الالكترونيه باتت تحتل جزء كبير من اهتمام رواد شبكة الانترنت عامة والدليل هنا فى جيران حيث يتواجد الكثيرين ذوات المدونات الفارغه من اى مقال او فكر او رؤيه فالهدف من تواجدهم هو مجرد جمع اكبر عدد من الاصدقاء فقط لا غير
مجتمع جيران ليس كغيره من المنتديات
الامور فيه تختلط كثيرا والامر احيانا يتجاوز حدود التدوين بكثير بالطبع لا اعمم ولكن هذا بالنسبه للبعض
للاسف كثير منا يسىء فهم الحريه ومن خلال منطقه الخاص يتعدى على حريات الاخرين
كأن يرسل دعوه للدردشه مثلا او يرسل ايميله الخاص
وكأنه من المفترض قبول الشخص الاخر بهذا او استعدادة التام للتعرف والصداقه
ارى ان هذا تجاوز فتواجدى لا يعنى على الاطلاق انى اون لاين للجميع اتواجد لاستفيد لاقرا لاعبر عن راى ووجهة نظرى لاخرج طاقة فكرى ورؤيتى الخاصه فى امور شتى
حيث قد لا تتيح لى الظروف الواقعيه مثل هذة الفرصه
قد يكون رفض الصداقه لاسباب جوهريه وهامه واحيانا يكون كذلك حذف البعض بل وحجبهم ايضا
اما عن من يرفض او يحذف لعدم التعليق فليسأل نفسه اولا لما اتى الى عالم التدوين ؟
ليسطر رايه وفكره وابداعه ام ليتباهى بعدد زواره وعدد التعليقات ؟
الامر نسبى وهكذا هى الحياه لكل منا اولوياته وما لنا الا الحكم بالظاهر فما يعلم خفايا الامور الا الله
وليلتمس كل جار لاخيه الف عذر فلكل منا ظروفه واسبابه والواجب احترام رغبات الاخرين حتى وان كانت تتعارض مع رغباتى
سلمت يداك على المقال الهادف القيم ودمت بكل خير
من البحرين

اخي العزيز د. احمد
ابتدأ احيك على متابعتكم لمواضيع
مفيدة جدآ ومهمة للمجتمع
وانا ايضآ اعتقد الجروح جروح لا فرق
اين كانت
لك تحياتي
من مصر

السلام عليكم
أخى الفاضل د// أحمد
نشكرك على هذا الموضوع القيم والمفيد لنا جميعا
والأهم ملاحظاتك التى فى نهاية المقال
وفعلا بعض الجيران يسيئو الظن بأخوانهم
ويلجأون لحذفهم وهذا ظلم طبعا لأن ليس هناك صراحة ولا وضوح فى المعاملة ..
اى انسان يسىء الظن يفكر بالطرف الأخر وعليه سؤاله عن السبب او كيف هو حاله
ربما تكون ظروف منعته او ربماا يكون حدث سوء فهم بينهم ..
ونسأل الله للجميع الهداية
شكرا لك
دمت بخير
حليمة
من سوريا

الصديق المحترم " د// أحمد " مساء الخير.
***
الحقيقة هي ما ذكرتم صديقي الكريم،نعم رفض الصداقات حتى عبر ألنت أمر مرفوض- ((اللهم سوى الحالات التي تجد الصديق يحقر الإنسان في الآخر من هو غيره، فهذه ليس لها عندي من مساومة، و شطب من يقوم بذلك أمر مهم و يلقنه درساً باحترام البشر، و هو واجبنا جميعاً تجاه بعضنا البعض كعرب و كبشر أيضاً، من ناحيتي فأنا أُمارسه و يدرك ذلك من تتبعني جيداً)) - ففي هذا العصر الإلكتروني المدهش حيث برامج الدردشة و كاميرات الوب ،أصبح الناس على تماس مع بعضهم "افتراضياً" عبر ألنت له أهمية لا تقل بحال من الأحوال عن الصلات المباشرة،بل في هذا العالم الافتراضي تصبح الصلات أكثر أهمية لكونها تقرب البعيد ربما ،و تنقلنا إلى عوالم أرحب و أكثر تقانة و ثقافة ،كما هو مأمول منه، لهذا أجد من واجبي الوقوف معكم في تلك الملاحظات كبيرة الأهمية التي ذكرتم .
لا أختلف معكم سوى في أن البشر هم عندي كلهم سواسية ،و كلهم أبناء آدم و حواء ،و نحن العرب أُمة تجمعنا عوامل أُخرى ،حتى لو اختلفت معتقدات البعض عن معتقداتنا من حيث الدين ،فيظل "الله أحد" و لا يمكن لأي كان تجزئته ،و بالتالي بغض النظر عن هذه العوامل- الإعتقاديَّة- فنحن تجمعنا العروبة التي منها خرج الرسول الأعظم ابن عبد الله (ص) و منها كانت رسالته إلى الخلق لكي لا ننسى ذلك ،فلنوسع الدائرة و لتكبر الآفاق و تتسع الرؤيا، فعند العقلاء و المدركين، لستَ عابد سوى الله مهما تنوعت اعتقاداتك،و دليلهم على هذا قوله تعالى : " و قضى ربك ألاَّ تعبدوا إلاَّ إيَّاه" التي طالما استشهد بها و مثيلاتها الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي، و كان محقاً في ذلك في منهجه الذي أظنه معروف لكم "مذهب وحدة الوجود" .
دمتم بخير.
لكم أطيب الأمنيات .
أخوكم : برهان محمَّد سيفو.
***
فعلا مقال اجا بوئته
ما بشوف انه العلاقات الالكترونية سطحية
والا ما كان الواحد امضى نص نهاره ازا مش كله باحد الواقع لمجرد انه حب الناس اللي فيه وجب التواصل معهم
وفعلا نئطة مهمه وهي اعطاء عذر اذا قصر الواحد سواء بالتعليق و بطرح موضيع
لان التكنلوجيا هون هي اللي بتحكمنا ومشاكلها كتيرة
كمان اشي حلو انه الوحد يرد لانه فعلا حب الموضوع مش بس لان لازم يرد كانه واجب وطني وما لازم يصير زعل
حبيت الموضوع
تحيتي
مرهقة
من مصر

جارى العزيز الراقى د.أحمد
الصداقة الالكترونية مثل أى صداقة تبنى على اتفاق الشخصيات و الميول و حسن الاختيار ،الانترنت وفر لنا طريقة أخرى للتواصل البشرى و أى تواصل بشرى يحتوى علاقات و صداقات و مشاعر و خيبات إلخ..
التعليق على المقالات يختلف،أنا عن نفسى أحب من يعلق لى أن يعلق بدافع الإعجاب بكتابتى لا بدافع الصداقة و ليس معنى ذلك أنى أرفض الصداقة على جيران أو ليس لى أصدقاء،فقط أنا أحب أن تكون آرائى و آراء الغير فى هى رؤية أدبية أو نقدية خالصة..
أشكرك أخى و أستاذى الفاضل على طرحك الرائع الممتع و دمت بخير
محمد
من مصر

اخى الكريم الدكتور احمد
جرح الصداقه الالكترونيه اقو ى من جرح الصداقه الواقعيه فعندما صديق يهملك اولم يعلق على مقالتك فى البعض بيعتبروها اهانه وخصوصا ان لو كان صديق عزيز عليه ربما لايدرى ماظروفه لكنه يصعب عليه ويحس انه مهمل ونحن فى جيران اخوه من جميع الاقطار العربيه ونحن نسفيد من جمبع المقالات فى اى مجال وخصوصا مقالات حضرتك مفيده جدا وهذا ليس نفاق والله انا معجبه جدا بمقالاتك وبحس انى بتكلم مع اخى فعلا وفى الموقع بتلاقى اصدقاء فعلا فى وقت الشده ويعطوك النصيحه الفعاله
انا بشكرك جدا على مقالاتك الهادفه
سلمت يداك
تقبل مرورى
نسمه
من مصر

استاذى الفاضل
د . احمد
مقال جد هام جدا
ارى انه لا يوجد صداقة على الانترنت حقيقية
و لا يج ان نكون صداقة او حب على الانترنت
لانه كله وهم
و مهما كان الطرف الاخر معك صادق فلابد ان يكون كاذب
الافضل تجنب تلك الصداقة
و لكن ممكن تسميها تسلية و لكن بالتعارف على اشخاص جدد
لكن تعارف و ليست صداقة لا نادرا ما تحدث
لك منى السلام
جلال
ان يصادق قلمك قما اخر
شيء احسه جميل
ويبعث
السرور في النفس
اشكرك على اتحافنا بكل جديد
من الدراسات
تركي الساير
من فلسطين

اخي الكريم
مقال قيم وراقي ولكن لي رايي
هناك اصدقاء لا تستطيع ان تكتسبهم على ارض الواقع وذلك بحكم العادات والتقاليد التي تقيد حرية اختيارنا للاصدقاء الذين يشاركوننا افكارنا
هناك صداقات ثيرة نربحها الكترونيا وممكن ان تدعمنا معنويا مئات الاضعاف من اصدقاءنا اعلى ارض واقعنا الاليم الذين نفقدهم عند اول هبة ريح نواجهها في زماننا الصعب
راقي انت بما تختار
سلمت يداك
==============
تفضل بمشاركتي الدعاء لجارك السيد سبيسمان
شاركوني الدعاء للمهاجر
http://mnal80.jeeran.com/تذكرني/archive/2009/11/965434.html
من فلسطين

مشكور اخي الدكتور الفاضل على هذا الموضوع القيم الذي يمس الوجدان فهو في العمق حقا انك لست دكتور اسنان فقط بل طبيب نفسي في رايي ان الصداقه عبر الانترنت سواء كانت مع فتاه او سشب لا يمكن ان تعادل ربع الصداقه الحقيقيه لانك لا تجلس معه لاترى نظرات عينيه فلغه العيون اصدق شئ كما ان الحقيقه تغيب والخيال اكثر لوجود اسماء وصور مستعاره لاكن الصداقه على جيران او مكتوب المنتديات فحواها انك تلقى ناس بيوافقوك الرائ وبشاركوك الفكره وميولهم اوهوايتهم نفس هواياتك فتلقى مجال للتفريغ والتعليق في عالم حقيقي اصبحت اصواتا مكتومه وصدقا بعض المواضيع لا اعلمها الا من زوار جيران خاصه السياسيه فهذه الصداقه يجب ان يكون فحواها ثقافي وليس اغراض شخصيه كم يسؤني وجود رسائل خاصه او ارسال بريد الالكتروني للتعليق فانا هنا لاكتب واطلع وليس لاتعرف ويجب ان يكون هدف كل فتاه كذلك فالتعارف يفقدك الهدف الاساي الذي دخلت من اجله للتواصل والقراءه والاطلاع وماركه الرئ
من الأردن

رغم جمال المقال والتحليل اعلاه ..
لكني لا اجد انه ينطبق كثيرا على واقعنا العربي الالكتروني ..
اعتقد ان العرب لهم طبيعتهم الخاصة الاجتماعية التي تنعكس على الوسط الالكتروني بطبيعة الحال...
ولا اظن ان تاثير الرفض الالكتروني على الانسان العربي .. له ذات التاثير حسب المقال ..
وهذا للاسباب التي ذكرتها ... ولاسباب متعلقة بطبيعة العلاقات الاجتماعية .. بين الذكور والاناث مثلا في واقعنا العربي..
هذا الحديث جدي .. وجميل .. وهذا الطرح مهم للغاية والنقاش فيه له دلالات وفائدة كبيرة وكثيرة ..
طبعا جميعنا يتفق على ان
التواصل والصداقة الاكترونية الراقية والتي تبغي تواصل انساني نبيل .. وفائدة واحترام .. هذه لا اختلاف عليها ابدا .. وهي اساس التواصل الاكتروني في نظري ..
والتي اتمنى ان تسود كثقافة في جيران وتظلل الاجوء دائما بمفاهيم اخوية ..
شكرا لك دكتور احمد ..
طرح يستحق التقدير ..كما هو شخصك الكريم وذوقك العالي..
كل التقدير
من لبنان

شرحت فأفضتَ،عللتَ فأجَدتَ،سلمت يمناك ،تكلمتَ فألميتَ بالموضوع من كل جوانبه.
نحن نأمل بتحسين الاوضاع بكل الدول العربية حتى يسهل على الكل سرعة الاتصال لان الانسان بطبعه يميل الى الاءفضاء بكل مكنوناته لاعز الناس عليه.
موضوع الساعة مثير للدراسة والبحث والاستنتاج والتمحيص والخروج بنتائج تبهر وتطور المعلومات.
باركك الاله.
سلامي.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





























أخي الدكتور أحمد،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
سبحان الله يتطور العالم بسرعة! الصداقة الالكترونية منتشرة بشكل كبير، وهناك من وصل للزواج!
اللهم اعنا على الاستفادة من بحر الانترنت وقنا أعاصيره وأخطاره..
أخوك،
حمد العزري