الموقع الرسمي للدكتور أحمد السيد أحمد
الموقع شخصي و طبي و يهتم بتراث مدينة سلقين و حاضرها و مستقبلها

الصداقة الالكترونية \\ الافتراضية \\ بين الرفض و الحذف و آثارها النفسية .. موقع جيران نموذجا .





وكالات الأنباء  cnn : قال مختصون إن هناك ظاهرة جديدة بدأت تسجل في علم النفس، تتعلق بـ"جرح المشاعر الافتراضية" وذلك عندما يتعرض شخص ما للرفض على مواقع اجتماعية، مثل "تويتر" و"فيسبوك،" أو عندما يتجاهل البعض طلبه لبناء علاقات صداقة معهم ويتركونه دون رد لفترات طويلة.

ويجزم خبراء أن "ألم" التعرض للرفض "الإلكتروني" تعادل آلام الرفض على أرض الواقع، إن لم تكن تفوقها، وذلك باعتبار أن المجتمعات والمواقع الإلكترونية باتت ظاهرة منتشرة إلى درجة تجعل الجميع يعتقدون بسهولة الانضمام إليها ومصادقة مستخدميها، ما يجعل رفض طلباتهم بمثابة "صدمة" حقيقة.

وقال كيب ويليامز، أخصائي علم النفس الاجتماعي في جامعة "بوردو" إن الناس يعتبرون العلاقات التي تتم على شبكة الانترنت "سطحية ولا تتمتع بالعمق، ولكن مع تزايد الاعتماد على الوسائل التكنولوجية للتواصل، بات من المهم لكل شخص جمع أكبر عدد ممكن من الأصدقاء على شبكة الانترنت.

من جهتها، لفتت جين توينغ، وهي أخصائية اجتماعية من جامعة سان دييغو، عملت لفترة طويلة على دراسة آثار العلاقات عبر الوسائط الإلكترونية على البشر، إن آلام الرفض الإلكتروني كبيرة لأنها تتم أحياناً بطريقة فظة، في حين أن البشر اعتادوا التصرف بلباقة وتهذيب عند مقابلة الآخرين وجهاً لوجه.

وأضافت: "الآثار الأسوأ لرفض عروض الصداقة عبر الانترنت ناجمة عن استخدام الناس في معظم الأحيان لأسماء وهمية أو صور غير حقيقية، ما يدفعهم للتصرف بوقاحة مخالفة لطباعهم العادية."

ولفتت توينغ إلى أن الإحباط أو جرح المشاعر الناجم عن التعرض للرفض عبر الانترنت لا يحدث فقط في حال كان الرافض إنساناً آخر، بل حتى إن كان جهاز كمبيوتر يتولى مهام تحديد الأشخاص الذين يسمح لهم بدخول منتديات أو مجتمعات إلكترونية معينة.

أما بولدوين واي، الباحث في الطب العصبي، فقد كشف أن لرفض الصداقة الافتراضية آثار على الجسد أيضاً، إذ تتسبب بآلام مماثلة لما يمكن أن يشعر به المرء لدى مواجهة مواقف محرجة على أرض الواقع.

ويشرح قائلاً: "قبل سنوات، كنت لأؤكد أن العلاقات الواقعية تترك آثاراً أكبر من تلك التي تحصل عبر الانترنت، لكن الإحصائيات المثيرة للاهتمام التي وصلتنا في السنوات الأخيرة بدأت تُظهر بأن الانعكاسات متماثلة."



وتعقيبا على هذا الخبر المنشور في المواقع الألكترونية و ووكالات الأنباء 

أضيف بعض  ملاحظاتي ومن موقع الحريص و المحب لجميع الجيران

 و الأصدقاء الذين أعتز بوجودي بينهم في موقع جيران المتألق و المتطور دائما. 

  عن حذف بعض الأصدقاء في جيران لأصدقائهم 

طبعا أتحدث هنا عن الحالات الطبيعية و التي تحصل أحيانا بسبب عدم تعليق

 الصديق لفترة معينة من دون أن يعلم مثلا أنه لايظهر لبعض أصدقائه في

 نبض الجيران أو هناك أسباب خارجة عن ارادتهم كعطل أثناء التعليق

 و هو ماكان يحصل معنا بين الفترة و الأخرى سابقا

 أو أن لصديق ظروفا قاهرة جدا أبعدته عن الموقع لأيام أو أن عطلا أصاب

 جهاز الكومبيوتر لديه أو أن سرعة النت لديه غير كافية لتحميل صفحة

 الصديق بسبب و جود تطبيقات متعددة و صور وموسيقى 
 بالاضافة لصعوبة 

 تحميل الموقع و خاصة في المرحلة الماضية

 أو أنه في بلد  يمكن ان ينقطع

 التيار الكهربائي فجأة أو أن سرعة النت لاتتجاوز لديه كما لدى معظم

ا لمدونين السوريين 46 ك. ب فقط  وبعض الأصدقاء و الأخوة في بعض الأقطار العربية الأخرى . 

\\ طبعا من اليوم و حتى نهاية العام الحالي هناك ثورة حقيقة في مجال

 الاتصالات و الانترنت في سورية و يمكن أن تحل مشاكل ضعف الاتصال الى الأبد \\ ولن يكون هناك أي حجة أو مبرر من جهة ضعف و تخلف نظام الاتصالات - و سيكون هناك مشاركة أكبر بكثير من الشعب العربي في سورية بموقع جيران و غيره بما يرتقي للسوية العلمية و الثقافية و الانتماء العربي الأصيل لديه - 

وأيضا و كيف وأننا في موقع جيران ننتمي في أغلبتنا الساحقة الى ثقافة واحدة و بيئات متقاربة ومتشابهة و الأهم أن شخصية الانسان العربي ربما تكون أكثر حساسية تجاه الحذف أو الرفض و طبعا مع أحترام الخصوصية و الحرية الشخصية و ارادة القبول أو الرفض لكل فرد في موقع جيران الرائد للمواقع العربية و أيضا مع حساب بعض الحالات التي لا ينسجم سلوكها مع قواعد الاستخدام في جيران و بما لا يتفق مع أخلاقنا العربية و الاسلامية 
 لقد  كنت أتحدث بروح عربية محبة للجميع  و تحترم خصوصية الجميع .

و أتذكر قولا للامام الأعظم أبو حنيفة النعمان دائما 

كلامنا صحيح يحتمل الخطأ و كلامكم خطأ  يحتمل الصواب 



و الى اللقاء دائما على الخير و المودة  والمحبة .

 


(21) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 نوفمبر, 2009 05:54 ص , من قبل halazri2006

أخي الدكتور أحمد،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

سبحان الله يتطور العالم بسرعة! الصداقة الالكترونية منتشرة بشكل كبير، وهناك من وصل للزواج!

اللهم اعنا على الاستفادة من بحر الانترنت وقنا أعاصيره وأخطاره..

أخوك،
حمد العزري


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 06:01 ص , من قبل huda71
من الأردن

اخي الراقي الدكتور احمد

ليس مهم الصداقة الالكترونية ان اضيف مجرد شخص
بل علي ان اعلم من هو وما تفكيره و هل يلائم تفكيري ام لا
اما عن حذف الاصدقاء لمجرد انه لم يعلق هذا لا يعتبر صداقة بل منفعة و مصلحة شخصية
نحن هنا لكي نفيد و نستفيد و قد يقرأ لك الكثيرين دون تعليق
و قد تعلق عند الاخرين دون ان يكرموك بالرد
اعتبر ان هذه حرية شخصية و لا استطيع اجبار احد ان يعلق او يقرأ مدونتي
و من الرائع ان يكون لك اصدقاء تجدهم وقت حاجتك و هنا في الموقع هناك الكثير منهم
سلمت يمينك اخي و وفقك لما يحب و يرضى
و لك كل التقدير و الاحترام


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 06:27 ص , من قبل tymo88
من ليبيا

اخي .. العزيـــ والغالي ــز ... الدكتور احمد


نعم ... كلام منطقي وعلمي وهادف .... لا غبار عليه .... برغم انه الصداقه الالكترونايه تتطورت بشكل هائل جدآ ... حيث اصبح من الممكن ان ترى وتسمع صوت اشخاص من انحاء العالم ... وبشكل مباشر ...

غير انه ... مش من الممكن ان يحلو مكان اصدقائنا ... المقرابين فى الواقع ... ..

وقد يكون الانترنت حل للمشاكل نفسيه ... ممن يعاني الوحده او العزله الاجتماعيه ...

ولكنه حل موقت ... لم يثبت نجاحه علميآ...حيث اصبح ذو حدين ....
قد يصلح وقد يضر ...

وكما اتيتم فى مقالكم الهادف ... والمميز قد يأدي المشاعر وهكذا ...

شكرآ لكم ولما تقدم من مواضيع هادفه ومميز وراقيه ...

كل الاحترام والتقديـــر ...

تيمــو


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 07:05 ص , من قبل SKY2018
من فلسطين

الدكتور الفاضل
طبعا دراسه مميزه
وكما ورد في تعقيبك
على الدراسه
وربطها بموقعنا الرائع والحبيب
موقع جيران
اننا يجب ان نتفهم بعضنا البعض
وان الظروف كثيره
واحيانا بدون ظروف
تجد الشخص فينا يقضي الساعات على النت بشكل عام
وعلى جيران بشكل خاص
دون ان يعمل اي شيء
او حتى ان يكتب كلمه واحده
فقط يجلس للتامل
وتعلم لغة الصمت
ودمت بكل الود
مع اجمل باقة ورد
ونسالك اللهم العفو والعافيه
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018



اضيف في 03 نوفمبر, 2009 08:46 ص , من قبل ghomoud

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخي الراقي والفاضل احمد

اولا نعم...الجرح الالكتروني اقوى من الجرح على الطبيعه...وذلك لأن بعض الناس في الحياه الواقعيه لا يملكون الصداقات الكثيره فلا يتحدثون مع الناس خوفا من الرفض او الجراح فعندما يحدث لهم الرفض في ما يطلقون عليه العالم الالكتروني بعيد عن الواقع الصدمه لهم تكون الضعف...أما بالنسبه لجيران... فجيران مثله مثل اي مكان آخر..فيه الجيره المحترمه الأصيله والتي دوما تسئل عن جيرانها.. وفيه ايضا اولائك الذين لا يعنيهم شئ..سوى تعليق او اثنين... جزاك الرحمن خير الجزاء على ما تقدم لنا دوما من روائع اللؤلؤ المكنون
ودمت بفائق الود والاحترام والتقدير
اختك في الله غموض


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 09:17 ص , من قبل loolwah

عزيزي د. أحمد ...
الموضوع الذي طرحته في منتهى الأهميه ،
بالنسبه لي شخصيا أنا أحب مجتمع الجيران ، أحب أنا أقرأ مقالات واعلق عليها ، والجيران والأصدقاء يقرأون لى ويعلقون على كتاباتي ، أي تبالدل أفكار بحدود الجيران ....
ولكن عندما أفاجئ أن أحدهم طلب للصداقه عن طريق الماسنجر أو الفيس بوك أقوم بحذفه مباشره دون إستئذان لأني أعتبره تعدي على الحريه الشخصيه ، ومبتغاه علاقات جانبيه بعيده عن كتابة المقالات وقرأتها ،أي انا القصد هو علاقه شخصيه . فلماذا الزعل والشخص يطلب صداقة دون إستئذان منك ، وما هو هدف هذه العلاقه ، وهل من الممكن ان تمنحه الثقه
وانت لا تعرفه ؟ أو تعرف ما هو هدفه
نحن بمجتمع عربي ولنا خصوصيتنا ، خاصة نحن الإناث ،الحفاظ على السمعه شيئ مهم وضروري ، عدا أن العلاقات الجانبيه ممكن أن تؤدي إلى أشياء لا تحمد عقباها من أضرار نفسيه ومعنويه ....
لك جزيل الشكر عاى هذا المقال الحواري
تحياتي لولوه


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 09:23 ص , من قبل alshrawy
من مصر

حبيب قلبى
د : احـمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلم ايدك وقلبك وفكرك على هذا

الموضوع الممتاز . والذى يمس شريحة

المتعاملين على النت . وانا والحمد لله

عمرى ما رفضت صداقه لحد حتى لو لاارتاح

لاسلوبه او تعليقه . اشكرك على هذه

المعلومات القيمه وجزاك الله الف خير

وانعم عليك بالسعاده فى الدنيا والاخره

الفقير لله
الشرقاوى


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 11:03 ص , من قبل samah74
من مصر

دراسه متميزه وقيمه وواقعيه جدا
بالفعل الصداقه الالكترونيه باتت تحتل جزء كبير من اهتمام رواد شبكة الانترنت عامة والدليل هنا فى جيران حيث يتواجد الكثيرين ذوات المدونات الفارغه من اى مقال او فكر او رؤيه فالهدف من تواجدهم هو مجرد جمع اكبر عدد من الاصدقاء فقط لا غير
مجتمع جيران ليس كغيره من المنتديات
الامور فيه تختلط كثيرا والامر احيانا يتجاوز حدود التدوين بكثير بالطبع لا اعمم ولكن هذا بالنسبه للبعض
للاسف كثير منا يسىء فهم الحريه ومن خلال منطقه الخاص يتعدى على حريات الاخرين
كأن يرسل دعوه للدردشه مثلا او يرسل ايميله الخاص
وكأنه من المفترض قبول الشخص الاخر بهذا او استعدادة التام للتعرف والصداقه
ارى ان هذا تجاوز فتواجدى لا يعنى على الاطلاق انى اون لاين للجميع اتواجد لاستفيد لاقرا لاعبر عن راى ووجهة نظرى لاخرج طاقة فكرى ورؤيتى الخاصه فى امور شتى
حيث قد لا تتيح لى الظروف الواقعيه مثل هذة الفرصه
قد يكون رفض الصداقه لاسباب جوهريه وهامه واحيانا يكون كذلك حذف البعض بل وحجبهم ايضا
اما عن من يرفض او يحذف لعدم التعليق فليسأل نفسه اولا لما اتى الى عالم التدوين ؟
ليسطر رايه وفكره وابداعه ام ليتباهى بعدد زواره وعدد التعليقات ؟
الامر نسبى وهكذا هى الحياه لكل منا اولوياته وما لنا الا الحكم بالظاهر فما يعلم خفايا الامور الا الله
وليلتمس كل جار لاخيه الف عذر فلكل منا ظروفه واسبابه والواجب احترام رغبات الاخرين حتى وان كانت تتعارض مع رغباتى
سلمت يداك على المقال الهادف القيم ودمت بكل خير


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 12:03 م , من قبل ravana
من البحرين

اخي العزيز د. احمد
ابتدأ احيك على متابعتكم لمواضيع
مفيدة جدآ ومهمة للمجتمع
وانا ايضآ اعتقد الجروح جروح لا فرق
اين كانت
لك تحياتي




اضيف في 03 نوفمبر, 2009 02:07 م , من قبل haleemhnor
من مصر

السلام عليكم

أخى الفاضل د// أحمد

نشكرك على هذا الموضوع القيم والمفيد لنا جميعا

والأهم ملاحظاتك التى فى نهاية المقال

وفعلا بعض الجيران يسيئو الظن بأخوانهم

ويلجأون لحذفهم وهذا ظلم طبعا لأن ليس هناك صراحة ولا وضوح فى المعاملة ..

اى انسان يسىء الظن يفكر بالطرف الأخر وعليه سؤاله عن السبب او كيف هو حاله
ربما تكون ظروف منعته او ربماا يكون حدث سوء فهم بينهم ..

ونسأل الله للجميع الهداية

شكرا لك

دمت بخير

حليمة


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 02:14 م , من قبل rafee9999

اجدت اخي وجاري تحيتي لك


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 04:08 م , من قبل brseifo
من سوريا

الصديق المحترم " د// أحمد " مساء الخير.

***

الحقيقة هي ما ذكرتم صديقي الكريم،نعم رفض الصداقات حتى عبر ألنت أمر مرفوض- ((اللهم سوى الحالات التي تجد الصديق يحقر الإنسان في الآخر من هو غيره، فهذه ليس لها عندي من مساومة، و شطب من يقوم بذلك أمر مهم و يلقنه درساً باحترام البشر، و هو واجبنا جميعاً تجاه بعضنا البعض كعرب و كبشر أيضاً، من ناحيتي فأنا أُمارسه و يدرك ذلك من تتبعني جيداً)) - ففي هذا العصر الإلكتروني المدهش حيث برامج الدردشة و كاميرات الوب ،أصبح الناس على تماس مع بعضهم "افتراضياً" عبر ألنت له أهمية لا تقل بحال من الأحوال عن الصلات المباشرة،بل في هذا العالم الافتراضي تصبح الصلات أكثر أهمية لكونها تقرب البعيد ربما ،و تنقلنا إلى عوالم أرحب و أكثر تقانة و ثقافة ،كما هو مأمول منه، لهذا أجد من واجبي الوقوف معكم في تلك الملاحظات كبيرة الأهمية التي ذكرتم .

لا أختلف معكم سوى في أن البشر هم عندي كلهم سواسية ،و كلهم أبناء آدم و حواء ،و نحن العرب أُمة تجمعنا عوامل أُخرى ،حتى لو اختلفت معتقدات البعض عن معتقداتنا من حيث الدين ،فيظل "الله أحد" و لا يمكن لأي كان تجزئته ،و بالتالي بغض النظر عن هذه العوامل- الإعتقاديَّة- فنحن تجمعنا العروبة التي منها خرج الرسول الأعظم ابن عبد الله (ص) و منها كانت رسالته إلى الخلق لكي لا ننسى ذلك ،فلنوسع الدائرة و لتكبر الآفاق و تتسع الرؤيا، فعند العقلاء و المدركين، لستَ عابد سوى الله مهما تنوعت اعتقاداتك،و دليلهم على هذا قوله تعالى : " و قضى ربك ألاَّ تعبدوا إلاَّ إيَّاه" التي طالما استشهد بها و مثيلاتها الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي، و كان محقاً في ذلك في منهجه الذي أظنه معروف لكم "مذهب وحدة الوجود" .

دمتم بخير.

لكم أطيب الأمنيات .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 04:25 م , من قبل morhaqa

فعلا مقال اجا بوئته

ما بشوف انه العلاقات الالكترونية سطحية
والا ما كان الواحد امضى نص نهاره ازا مش كله باحد الواقع لمجرد انه حب الناس اللي فيه وجب التواصل معهم

وفعلا نئطة مهمه وهي اعطاء عذر اذا قصر الواحد سواء بالتعليق و بطرح موضيع
لان التكنلوجيا هون هي اللي بتحكمنا ومشاكلها كتيرة

كمان اشي حلو انه الوحد يرد لانه فعلا حب الموضوع مش بس لان لازم يرد كانه واجب وطني وما لازم يصير زعل

حبيت الموضوع
تحيتي
مرهقة


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 05:22 م , من قبل dead86
من مصر

جارى العزيز الراقى د.أحمد
الصداقة الالكترونية مثل أى صداقة تبنى على اتفاق الشخصيات و الميول و حسن الاختيار ،الانترنت وفر لنا طريقة أخرى للتواصل البشرى و أى تواصل بشرى يحتوى علاقات و صداقات و مشاعر و خيبات إلخ..
التعليق على المقالات يختلف،أنا عن نفسى أحب من يعلق لى أن يعلق بدافع الإعجاب بكتابتى لا بدافع الصداقة و ليس معنى ذلك أنى أرفض الصداقة على جيران أو ليس لى أصدقاء،فقط أنا أحب أن تكون آرائى و آراء الغير فى هى رؤية أدبية أو نقدية خالصة..
أشكرك أخى و أستاذى الفاضل على طرحك الرائع الممتع و دمت بخير
محمد


اضيف في 03 نوفمبر, 2009 10:57 م , من قبل elmard52
من مصر

اخى الكريم الدكتور احمد
جرح الصداقه الالكترونيه اقو ى من جرح الصداقه الواقعيه فعندما صديق يهملك اولم يعلق على مقالتك فى البعض بيعتبروها اهانه وخصوصا ان لو كان صديق عزيز عليه ربما لايدرى ماظروفه لكنه يصعب عليه ويحس انه مهمل ونحن فى جيران اخوه من جميع الاقطار العربيه ونحن نسفيد من جمبع المقالات فى اى مجال وخصوصا مقالات حضرتك مفيده جدا وهذا ليس نفاق والله انا معجبه جدا بمقالاتك وبحس انى بتكلم مع اخى فعلا وفى الموقع بتلاقى اصدقاء فعلا فى وقت الشده ويعطوك النصيحه الفعاله
انا بشكرك جدا على مقالاتك الهادفه
سلمت يداك
تقبل مرورى
نسمه


اضيف في 04 نوفمبر, 2009 05:10 ص , من قبل galalelshikh
من مصر

استاذى الفاضل

د . احمد

مقال جد هام جدا

ارى انه لا يوجد صداقة على الانترنت حقيقية

و لا يج ان نكون صداقة او حب على الانترنت

لانه كله وهم

و مهما كان الطرف الاخر معك صادق فلابد ان يكون كاذب

الافضل تجنب تلك الصداقة

و لكن ممكن تسميها تسلية و لكن بالتعارف على اشخاص جدد

لكن تعارف و ليست صداقة لا نادرا ما تحدث

لك منى السلام

جلال


اضيف في 04 نوفمبر, 2009 07:31 ص , من قبل turkii122

ان يصادق قلمك قما اخر
شيء احسه جميل
ويبعث
السرور في النفس
اشكرك على اتحافنا بكل جديد
من الدراسات
تركي الساير


اضيف في 05 نوفمبر, 2009 12:04 ص , من قبل mnal80
من فلسطين

اخي الكريم

مقال قيم وراقي ولكن لي رايي

هناك اصدقاء لا تستطيع ان تكتسبهم على ارض الواقع وذلك بحكم العادات والتقاليد التي تقيد حرية اختيارنا للاصدقاء الذين يشاركوننا افكارنا

هناك صداقات ثيرة نربحها الكترونيا وممكن ان تدعمنا معنويا مئات الاضعاف من اصدقاءنا اعلى ارض واقعنا الاليم الذين نفقدهم عند اول هبة ريح نواجهها في زماننا الصعب


راقي انت بما تختار

سلمت يداك

==============

تفضل بمشاركتي الدعاء لجارك السيد سبيسمان

شاركوني الدعاء للمهاجر
http://mnal80.jeeran.com/تذكرني/archive/2009/11/965434.html


اضيف في 05 نوفمبر, 2009 08:24 م , من قبل lonly0
من فلسطين

مشكور اخي الدكتور الفاضل على هذا الموضوع القيم الذي يمس الوجدان فهو في العمق حقا انك لست دكتور اسنان فقط بل طبيب نفسي في رايي ان الصداقه عبر الانترنت سواء كانت مع فتاه او سشب لا يمكن ان تعادل ربع الصداقه الحقيقيه لانك لا تجلس معه لاترى نظرات عينيه فلغه العيون اصدق شئ كما ان الحقيقه تغيب والخيال اكثر لوجود اسماء وصور مستعاره لاكن الصداقه على جيران او مكتوب المنتديات فحواها انك تلقى ناس بيوافقوك الرائ وبشاركوك الفكره وميولهم اوهوايتهم نفس هواياتك فتلقى مجال للتفريغ والتعليق في عالم حقيقي اصبحت اصواتا مكتومه وصدقا بعض المواضيع لا اعلمها الا من زوار جيران خاصه السياسيه فهذه الصداقه يجب ان يكون فحواها ثقافي وليس اغراض شخصيه كم يسؤني وجود رسائل خاصه او ارسال بريد الالكتروني للتعليق فانا هنا لاكتب واطلع وليس لاتعرف ويجب ان يكون هدف كل فتاه كذلك فالتعارف يفقدك الهدف الاساي الذي دخلت من اجله للتواصل والقراءه والاطلاع وماركه الرئ


اضيف في 05 نوفمبر, 2009 08:29 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن

رغم جمال المقال والتحليل اعلاه ..
لكني لا اجد انه ينطبق كثيرا على واقعنا العربي الالكتروني ..
اعتقد ان العرب لهم طبيعتهم الخاصة الاجتماعية التي تنعكس على الوسط الالكتروني بطبيعة الحال...

ولا اظن ان تاثير الرفض الالكتروني على الانسان العربي .. له ذات التاثير حسب المقال ..
وهذا للاسباب التي ذكرتها ... ولاسباب متعلقة بطبيعة العلاقات الاجتماعية .. بين الذكور والاناث مثلا في واقعنا العربي..
هذا الحديث جدي .. وجميل .. وهذا الطرح مهم للغاية والنقاش فيه له دلالات وفائدة كبيرة وكثيرة ..
طبعا جميعنا يتفق على ان
التواصل والصداقة الاكترونية الراقية والتي تبغي تواصل انساني نبيل .. وفائدة واحترام .. هذه لا اختلاف عليها ابدا .. وهي اساس التواصل الاكتروني في نظري ..
والتي اتمنى ان تسود كثقافة في جيران وتظلل الاجوء دائما بمفاهيم اخوية ..

شكرا لك دكتور احمد ..
طرح يستحق التقدير ..كما هو شخصك الكريم وذوقك العالي..
كل التقدير


اضيف في 15 نوفمبر, 2009 09:51 م , من قبل somsomjamal
من لبنان

شرحت فأفضتَ،عللتَ فأجَدتَ،سلمت يمناك ،تكلمتَ فألميتَ بالموضوع من كل جوانبه.
نحن نأمل بتحسين الاوضاع بكل الدول العربية حتى يسهل على الكل سرعة الاتصال لان الانسان بطبعه يميل الى الاءفضاء بكل مكنوناته لاعز الناس عليه.
موضوع الساعة مثير للدراسة والبحث والاستنتاج والتمحيص والخروج بنتائج تبهر وتطور المعلومات.
باركك الاله.
سلامي.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية